عبد الملك الثعالبي النيسابوري

47

فقه اللغة وسر العربية

الباب السادس في الطول والقِصَر الفصل الأوّل ( في تَرْتِيبِ الطُّولِ عَلَى القِيَاسِ وَالتَّقْرِيبِ ) رَجُلٌ طَوِيل ثُمَّ طُوَال فإِذَا زَادَ فَهُوَ شَوْذب وشَوْقَب فإِذَا دَخَلَ في حَدِّ مَا يُذَمُّ مِنَ الطُّولِ فهوَ عَشَنَّطٌ وعَشَنَّق فإِذا أفْرَط طُولُهُ وبَلَغَ النِّهَايَة فَهَوَ شَعَلَّع وعَنَطنَط وسَقَعْطَرَى ، عنْ أبي عَمروٍ الشّيبانيّ . الفصل الثاني ( في تَقْسِيمِ الطُّولِ عَلَى مَا يُوصَفُ بِهِ عَن الأئِمَّةِ ) رَجُل طَوِيل وشُغمُوم جَارِيَةٌ شَطْبَة وعُطْبُولٌ فَرَس أشَقُّ وأمَقُّ وسُرْحُوب بَعِيرٌ شَيْظَم وشَعشَعَانُ نَاقَةٌ جَسْرَة وقَيْدُود نَخْلَة بَاسِقَة وسَحُوق شَجَرَة عَيْدَانَة وعَمِيمَةٌ جَبَل شَاهِقٌ وشَامِخٌ وبَاذِخٌ نَبْت سَامِق ثَدْي طُرْطُب ، عنِ ابنِ الأعرابيّ وَجْه مَخْرُوط ولحْيَة مَخْرُوطَة إذا كَانَ فيهما طُول مِن غَيْرِ عَرْض شَعْرٌ فَيْنَانٌ وَوَارِد كأنَّه يَرِدُ الكَفَلَ وما تَحْتَهُ ، وقدْ أحْسَنَ ابنُ الرُّومِي في قولِهِ : ( من المنسرح ) وفَاحِم واردٍ يُقَبِّلُ مَمْ * شَماهُ إذا اخْتَالَ مُسْبِلاً عُذَرَهْ